الشيخ المحمودي

621

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عن عبد الله بن نجي ( 1 ) قال : سمعت عليا على المنبر يقول : والله ما كذبت و [ لا ] كذبت ، ولا ضللت ولا ضل بي ، ولا نسيت ما عهد إلي ، وإني لعلى بينة من ربي بينها لنبيه عليه السلام فبينها [ النبي ] لي ، وإني لعلى الطريق الواضح ألقطه لقطا ( 2 ) . الحديث : ( 1033 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 38 ص 58 ، وفي ط 1 : ج 3 ظ 20 . ورواه أيضا بسندين في الحديث 378 من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 278 في تفسير الآية : ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) ( 17 / هود ) وما رواه يشترك مع ما هنا في بعض الوسائط ، ويستقل بسند آخر . ورواه أيضا السيد أبو طالب كما في الحديث ( 42 ) من الباب الثالث من تيسير المطالب ص 44 ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن بندار ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان قال : حدثنا القاسم بن خليفة ، قال : حدثنا علي بن وازع [ كذا ] عن أسباط بن نصر ، عن جابر [ الجعفي ] عن عبد الله بن نجي ، عن أبيه . . .

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، ومثله في ظاهر رسم الخط من الحديث : ( 378 ) من شواهد التنزيل الورق 68 / ب : ( عبد الله بن نجي ) والظاهر أنه هو الصواب وهو نجي الحضرمي صاحب مطهرة أمير المؤمنين عليه السلام . وفي نسخة تاريخ دمشق ها هنا : ( عبد الله بن يحي ) . ( 2 ) أي أخذه أخذا غير تارك له . والفعل من باب نصر .